ابنا: أوضحت المصادر بأنّ القوات عمدت إلى تعريض أحمد مشيمع إلى “التعذيب المضاعف” بعد أن تقدّم بطلب للقاء إدارة السجن، حيث سُئل عن سبب اللقاء فأخبرهم بأنه سوف ينقل الشكوى من التعذيب المنتظم الذي يتعرّض له السجناء، ومنذ العاشر من مارس الماضي. وردا على ذلك، بادرت القوات إلى اختطاف مشيمع من مكانه وأخذه إلى مكان آخر، وتناوب عناصر الأمن الخليفيّ على تعذيبه “وبشكل مضاعف”، وفق تعبير المصادر.
يُشار إلى أن السجناء لازالوا يتعرّضون للتعذيب اليومي على أيدي قوات السجن، كما أن سياسات الإهانة المقصودة لازالت قائمة خاصة حين يطلب السجناء الحمام لقضاء الحاجة، حيث تتوجه إليه القوات بالتعذيب والإذلال المعنوي.